
عمان كوجهة لوجستية مستقرة: مطار مسقط الدولي يستقبل آلاف المسافرين العالقين
أثبتت سلطنة عمان مجددًا مكانتها كركيزة للاستقرار في المنطقة، حيث نجحت مطارات عمان في إدارة تدفقات المسافرين الأجانب العالقين جراء الاضطرابات الجوية الأخيرة في الخليج. وفي ظل إغلاق بعض المطارات الإقليمية، تحول مطار مسقط الدولي إلى شريان حياة رئيسي، موفرًا ممرًا آمنًا لعمليات الإجلاء والرحلات البديلة.
جاهزية تشغيلية على مدار الساعة
أكدت الإدارة التشغيلية أن مطارات (مسقط، صلالة، وصحار) تعمل حاليًا بكامل طاقتها الاستيعابية، مع فتح الخانات الزمنية (Slots) لشركات الطيران الدولية دون قيود، وذلك لضمان مرونة الحركة الجوية. وتأتي هذه الخطوة لتعزز ثقة المستثمرين العرب والأجانب في البنية التحتية للسلطنة وقدرتها على التعامل مع الأزمات بكفاءة عالية.
عمان: بوابة دخول بديلة لمنطقة الخليج
أشارت التقارير الرسمية إلى أن السلطنة يمكن أن تشكل نقطة دخول بديلة ومستقرة لمنطقة الخليج العربي، مع توفر خيارات الربط البري السلس مع دول مجلس التعاون. وقد رصدت المصادر توافد أعداد كبيرة من المسافرين القادمين برًا من دولة الإمارات للالتحاق برحلاتهم عبر مسقط، وسط إشادة واسعة بسلاسة الإجراءات التنظيمية في المنافذ الحدودية العمانية.
شهادات دولية حول "الأمان العماني"
عبر عدد من المسافرين من جنسيات مختلفة (أوروبية وآسيوية) عن ارتياحهم البالغ لمستوى التنظيم. وأكدت "كريستينا"، مسافرة بلغارية، أن التعامل الاحترافي من قبل الفنادق العمانية والجهات الأمنية وفر شعورًا بالطمأنينة، مشيرة إلى أن البيئة الآمنة في عمان جعلت من فترة الانتظار تجربة إيجابية رغم الظروف الإقليمية.
تسهيلات لشركات الطيران الجديدة
في إطار دعم الاستدامة الاقتصادية، أعلنت هيئة الطيران المدني عن تسريع الإجراءات التنظيمية لشركات الطيران الجديدة الراغبة في اتخاذ عمان مركزًا لعملياتها، مما يفتح آفاقًا جديدة لنمو القطاع اللوجستي والعقاري المرتبط به في المناطق المحيطة بالمطارات.
المصدر: جريدة عمان (بتصرف)