اختتام ليالي مسقط 2026 يعزز الجاذبية السياحية ويدعم نمو الاستثمار العقاري في مسقط

اختتام ليالي مسقط 2026 يعزز الجاذبية السياحية ويدعم نمو الاستثمار العقاري في مسقط

اختتمت مساء أمس فعاليات ليالي مسقط 2026 بعد موسم استمر 31 يومًا، قدّم برنامجًا متنوعًا جمع بين الثقافة والفن والرياضة والترفيه، وأسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في عدد من المواقع الحيوية بمحافظة مسقط.

وتوزعت الفعاليات على مواقع رئيسية شملت متنزه القرم الطبيعي، ومتنزه العامرات، ودار الأوبرا السلطانية مسقط، وشاطئ السيب، وولاية قريات، ووادي الخوض، إلى جانب عدد من المراكز التجارية، ما عزز الحراك في مختلف أنحاء العاصمة.

وشهدت النسخة الحالية حضورًا جماهيريًا لافتًا، مدعومًا بجهود ترويجية مكثفة، وبرنامج نوعي عكس توجهات الموسم الشتوي في تقديم تجارب متكاملة تجمع بين الترفيه والثقافة والرياضة والاقتصاد، وهو ما ينعكس إيجابًا على صورة مسقط كوجهة سياحية واستثمارية.

ومن أبرز عناصر الجذب هذا العام، الشخصية الرمزية "سِراج"، وعروض سيمفونية النوافير والضوء، وسيرك ليالي مسقط الذي قدّم عروضًا عالمية وتقنيات هولوجرام حديثة، إضافة إلى عروض طائرات الدرون التي شكّلت لوحات ضوئية مستوحاة من هوية المحافظة.

كما تضمنت الفعاليات برامج رياضية متنوعة شملت سباقات الدراجات، وفعاليات التحمل، والرماية، والفنون القتالية، ومباريات كرة القدم، إضافة إلى بطولة كرة السلة (3×3) بمشاركة فرق محلية ودولية، ما عزز حضور الفعاليات لدى فئات الشباب والعائلات.

وعكست القرية التراثية الهوية العُمانية عبر الحرف التقليدية والفنون الشعبية والمأكولات المحلية، فيما قدّم أسبوع عُمان للتصميم وأسبوع الأزياء فعاليات إبداعية حولت الفضاءات العامة إلى منصات للفن والابتكار.

وفي متنزه العامرات وحده، تجاوز عدد الزوار 400 ألف زائر خلال فترة الفعاليات، مع مشاركة أكثر من 50 مؤسسة صغيرة وأسرة منتجة، ما يعكس الأثر الاقتصادي المباشر للفعاليات على المشروعات المحلية.

ويؤكد هذا الزخم أن الفعاليات الموسمية الكبرى تسهم في تعزيز مكانة العاصمة كوجهة جاذبة للسياحة والاستثمار، وتدعم البيئة الحضرية والخدمية المرتبطة بنمو القطاع العقاري في مسقط.

المصدر: وكالة الأنباء العُمانية (العُمانية)