
بورصة مسقط تسجل أداءً تاريخياً بنمو 12%: كيف يعزز "مورغان ستانلي" جاذبية الاستثمار في سلطنة عُمان؟
شهدت بورصة مسقط طفرة قوية خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث قفز مؤشرها الرئيسي بنسبة تقارب 12% ليصل إلى مستوى 7187.14 نقطة. ويُعد هذا الأداء هو الأفضل للسوق العماني منذ عام 2014، مما يعكس حالة من التفاؤل المفرط بين المستثمرين العرب والأجانب حيال مستقبل الاقتصاد العماني.
ترقية مرتقبة وفتح آفاق الاستثمار الأجنبي
يأتي هذا الصعود القوي مدفوعاً بزيادة التوقعات حول قرب ترقية سلطنة عُمان من قبل مؤسسة "مورغان ستانلي" (MSCI) إلى فئة "الأسواق الناشئة". وتستهدف البورصة استيفاء كافة المتطلبات الفنية هذا العام، مع خطة طموحة للإدراج الكامل بحلول عام 2028.
ويرى المحللون أن هذه الترقية ستغير وجه سوق رأس المال في البلاد، حيث ستسهم في:
-
جذب تدفقات نقدية ضخمة من صناديق الاستثمار العالمية.
-
توسيع قاعدة المستثمرين الدوليين في السوق المحلي.
-
دعم جهود الحكومة في برنامج الخصخصة وزيادة الطروحات الأولية.
انعكاسات الانتعاش المالي على القطاع العقاري
بالنسبة للمهتمين بـ الاستثمار العقاري في عُمان، فإن انتعاش البورصة يُعد مؤشراً حيوياً على تحسن السيولة وتدفق الاستثمار الأجنبي المباشر. نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن خبراء ماليين أن البيئة الاقتصادية الكلية في السلطنة لا تزال داعمة، بفضل السياسات المحفزة لنمو القطاع الخاص.
وعادة ما يتبع الانتعاش في أسواق الأسهم نمواً موازياً في العقارات التجارية والسكنية، حيث يبحث المستثمرون عن تنويع محافظهم في بيئة اقتصادية مستقرة وعالية النمو، وهو ما توفره مسقط حالياً كواحدة من أفضل الوجهات الاستثمارية في المنطقة الخليجية.
أداء البورصات الخليجية
على الصعيد الإقليمي، شهدت الأسواق الخليجية أداءً إيجابياً متفاوتاً؛ حيث ارتفع المؤشر السعودي بنسبة 0.8%، وزاد مؤشر دبي بنسبة 0.4%، بينما سجلت بورصتا أبوظبي وقطر مكاسب طفيفة، في إشارة واضحة إلى استعادة المنطقة لزخم النمو رغم التحديات الجيوسياسية.
المصدر: الجزيرة