
الاستثمار في سلطنة عمان 2026: الدليل الشامل للمستثمر الخليجي — الشروط والفرص والعوائد
المقدمة
في عالم المال، القاعدة الذهبية تقول: 'لا تستثمر في المكان الذي يتسابق الجميع إليه اليوم، بل في المكان الذي سيتسابقون إليه غداً وبينما تتوجه الأنظار نحو الأسواق التقليدية المشبعة، يبرز الاستثمار في سلطنة عمان عام 2026 كـ 'الفرصة الهادئة' التي بدأت بالفعل في إعادة رسم خارطة الثروات في الخليج.
لماذا تستثمر في عمان؟
في بيئة استثمارية عالمية تتسم بالتقلب، تبرز سلطنة عُمان كواحدة من أكثر الملاذات الاستثمارية استقراراً في منطقة الشرق الأوسط وذلك لعدة أسباب.
الحياد الاستراتيجي:
تتبنى السلطنة سياسة خارجية متزنة جعلت منها "نقطة التقاء" دولية، مما يحمي الاستثمارات الأجنبية والخليجية من التوترات الجيوسياسية. هذا المناخ يوفر للمستثمر بيئة عمل "منخفضة المخاطر" (Low-risk environment) تؤمن استمرارية العمليات التجارية على المدى الطويل.
الاستقرار النقدي:
تكمن الميزة التنافسية الحقيقية للسوق العماني في انخفاض معدلات التضخم (أقل من 1% ). المركز الوطني للإحصاء والمعلومات (NCSI)، هذا الانخفاض في التضخم لا يعكس استقرار الأسعار فحسب، بل يوفر للمستثمر ين ثلاث مزايا استراتيجية:
1. وضوح التكاليف التشغيلية: سهولة التنبؤ بأسعار المواد الخام وأجور الأيدي العاملة دون مفاجآت سعرية حادة.
2. استدامة الربحية: ثبات هوامش الربح المستقبلية نتيجة استقرار أسعار الخدمات والسلع، وهو ما يفتقده المستثمر في الأسواق الناشئة ذات التضخم المرتفع.
3. تحفيز القوة الشرائية المحلية: مما يضمن تدفقاً مستداماً للطلب على المشاريع العقارية والخدمية، ويجعل من سلطنة عُمان "ملاذاً آمناً للسيولة" في بيئة عالمية مضطربة.
عُمان هي السوق القادم (رؤية 2040 كشرارة انطلاق)
-
تنويع القاعدة الاقتصادية: تستهدف الرؤية رفع مساهمة القطاعات غير النفطية إلى أكثر من 90% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2040. هذا التحول يعني خلق أسواق كاملة من الصفر في قطاعات الهيدروجين الأخضر، التكنولوجيا، واللوجستيات، مما يفتح الباب أمام "المستثمر الأول" (First-mover advantage) لاقتناص حصص سوقية في قطاعات ناشئة.
-
عُمان كبوابة عالمية: من خلال تطوير موانئ الدقم وصلالة وصحار، تعيد السلطنة تموضعها كمركز لوجستي يربط بين خطوط التجارة الآسيوية والأفريقية، مما يجعل الاستثمار في سلطنة عمان استثماراً في سلاسل التوريد العالمية وليس السوق المحلي فحسب.
رفع التصنيف الائتماني:
نجاح عُمان في العودة إلى "درجة الاستثمار" (Investment Grade) من قبل وكالات التصنيف الدولية (Fitch, Moody's, S&P) في 2025 و2026، أدى إلى خفض تكلفة الإقراض للمشاريع، وزيادة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، مما يرفع من قيمة الأصول المملوكة للمستثمرين الحاليين.تقرير وكالة فيتش حول رفع تصنيف عُمان الائتماني (فبراير 2026)
النضج التشريعي: منظومة قانونية متكاملة لعام 2026
لم يعد "النضج التشريعي" في سلطنة عُمان مجرد شعار، بل تحول إلى بنية رقمية وقانونية صلبة تهدف إلى تصفير البيروقراطية. في عام 2026، بات بإمكان المستثمر إنهاء كافة إجراءات التأسيس والترخيص عبر نافذة واحدة، وهي منصة "استثمر في عُمان"، مما قلص "التكلفة الزمنية" لبدء الاستثمار إلى ساعات معدودة،
هذه القفزة الإجرائية مدعومة بحزمة من القوانين العصرية التي وضعت عُمان في مصاف الدول الأكثر جذباً للاستثمار إقليمياً، ومن أبرزها:
· قانون استثمار رأس المال الأجنبي.
· قانون الشركات التجارية.
· قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
· قانون التبسيط الإجرائي (نظام التراخيص التلقائية).
تضمن هذه المنظومة للمستثمر بيئة عمل واضحة المعالم، حيث تلتزم السلطنة بحماية الاستثمارات من المصادرة أو التأميم بموجب المادة (23) من قانون الاستثمار، مما يوفر "الأمان القانوني" الذي يتطلع إليه أصحاب المحافظ الكبرى.
للاطلاع على تفاصيل القوانين وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.
للتعرف على الحوافز الخاصة بكل قطاع جهاز الاستثمار العماني.
شروط الاستثمار للأجانب في سلطنة عمان
قبل البدء في عرض شروط الاستثمار للأجانب في سلطنة عمان يجب الأول الإجابة عن سؤال هام هل يُسمح للأجانب بالاستثمار في سلطنة عمان؟ والإجابة هي نعم، وبشكل مطلق وواضح. لقد انتقلت السلطنة من مرحلة "السماح بالاستثمار" إلى مرحلة "تحفيز الاستثمار"، حيث تتيح القوانين الحالية للأجانب والخليجيين التملك بنسبة 100% في معظم القطاعات الاقتصادية دون الحاجة لشريك محلي. هذا الانفتاح لم يكن عفوياً، بل جاء ليعزز مكانة عُمان كوجهة تنافسية توفر بيئة استثمارية آمنة ومدعومة بضمانات قانونية ضد المصادرة أو التأميم، مما يمنح المستثمر الأجنبي كامل الصلاحية في إدارة أصوله وتحويل أرباحه للخارج بحرية تامة.
-
التأسيس عبر المنصات الرسمية: يُعد التسجيل في وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار خطوة أساسية ضمن شروط الاستثمار الأجنبي في عُمان، حيث لا يمكن بدء أي نشاط قانوني دون استكمال هذه العملية.
يجب أن يتم تسجيل النشاط التجاري عبر منصة استثمر في عُمان، وهي النافذة القانونية الوحيدة لضمان التأسيس الصحيح. -
الالتزام بالأنشطة المسموح بها: رغم انفتاح السوق، هناك قائمة محددة من الأنشطة المحظور مزاولتها من قبل الأجانب (تقتصر على العمانيين فقط) لضمان حماية بعض المهن والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحلية. يمكن التعرف على هذه الأنشطة من خلال موقع وزارة التجارة و الصناعة
-
الملاءة المالية والجدوى: قد تُطلب دراسة جدوى اقتصادية للمشاريع الكبرى أو تلك التي تتقدم بطلب للحصول على حوافز استثنائية في المناطق الحرة أو الصناعية.ايضا يعد الحد الأدنى لرأس المال من أبرز عناصر شروط الاستثمار الأجنبي في عُمان، إلا أن ما يميز النظام العماني هو مرونته في هذا الجانب مقارنة بدول أخرى. فلا يوجد مبلغ ثابت موحد لجميع الأنشطة، بل يختلف حسب نوع المشروع وطبيعته،
-
الالتزام بضوابط العمل والعمانة: تشترط الجهات المختصة أن يكون للمشروع عنوان واضح ومثبت داخل السلطنة كما يتوجب على المستثمر الالتزام بنسب التعمين المقررة لكل قطاع، مع وجود مرونة للمستثمرين الجدد في بدايات مشاريعهم.
-
الترخيص البيئي والصحي: وفقاً لطبيعة النشاط (صناعي، سياحي، تقني)، يجب الحصول على الموافقات الفنية من الجهات ذات الاختصاص لضمان معايير الاستدامة.
-
الامتثال الضريبي: يعد الامتثال للمنظومة الضريبية في سلطنة عُمان أحد المحددات الجوهرية لضمان قانونية واستمرارية الاستثمار الأجنبي. تتبنى السلطنة نظاماً ضريبياً يتسم بالوضوح والتنافسية إقليمياً، صُمم لتعزيز مبادئ الحوكمة المالية والشفافية.
ما هي أفضل فرص الاستثمار في سلطنة عمان؟
قطاعات مزدهرة مع حوافز مشوِّقة
تبرز ثلاثة قطاعات كقاطرة للاقتصاد العماني في المرحلة الحالية:
-
الطاقة الخضراء والهيدروجين: عُمان بصدد التحول إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة. الحوافز هنا تشمل حق الانتفاع بالأراضي لمدد طويلة وإعفاءات جمركية على المعدات التقنية المستوردة.
-
التكنولوجيا والابتكار: مع توجه السلطنة نحو "الاقتصاد الرقمي"، تتوفر حوافز ضريبية ودعم للمشاريع التي تتبنى الذكاء الاصطناعي والحلول البرمجية، خاصة في المناطق التقنية المتخصصة.
-
الصناعات التحويلية: التركيز منصب على تحويل الموارد الطبيعية إلى منتجات نهائية، مع توفر الغاز والطاقة بأسعار مدعومة للمشاريع الصناعية الكبرى.
المشاريع الكبرى
مدينة السلطان هيثم: ليست مجرد مشروع إسكاني، بل هي أول "مدينة ذكية ومستدامة" متكاملة في السلطنة. الاستثمار هنا يتركز في التطوير العقاري النوعي، والمراكز التجارية، والخدمات اللوجستية داخل المدينة.
المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم: تمثل قلب عُمان الصناعي النابض. الفرص هنا تتنوع بين الصناعات الثقيلة، المستودعات اللوجستية، وحتى الاستثمار السياحي في الشواطئ البكر التي تحيط بالمنطقة.
الاستثمار العقاري: الرهان الرابح
يظل العقار في عُمان هو "الملاذ الآمن" والأكثر تفضيلاً للمستثمرين حاليا تتراوح العوائد الإيجارية (Rental Yields): في عام 2026، على العقارات السكنية في مناطق الطلب المرتفع في مسقط بين 6% إلى 8%، بينما قد تتجاوز العقارات التجارية والإدارية في قلب العاصمة حاجز الـ 9% سنوياً، مدعومة بنمو الطلب من الشركات الدولية التي اتخذت من عُمان مركزاً إقليمياً لها. هناك نوعان من الاستثمار العقاري يمكن الاستفادة منهما
· الاستثمار العقاري لجميع الجنسيات يعد الاستثمار في المجمعات السياحية المتكاملة (مثل الموج مسقط، خليج مسقط، أو تلال القرم) الرهان الأنجح للأجانب والخليجيين. حيث تمنح هذه المجمعات حق التملك الحر بنسبة 100% لجميع الجنسيات، وهي مرتبطة تلقائياً بالحصول على إقامة مستثمر للمالك وأفراد أسرته.
· الاستثمار العقاري للخليجيين توسعت السلطنة في منح حقوق التملك، حيث بات بإمكان المستثمرين الخليجيين الآن التملك في مواقع مختارة خارج المجمعات المتكاملة وفق ضوابط معينة، مما يفتح الباب أمام عوائد إيجارية مجزية.
الاستثمار الصناعي: قاعدة الإنتاج الخليجية الجديدة
لم يعد الاستثمار الصناعي في عُمان مقتصرًا على النفط والغاز، بل تحول نحو الصناعات التحويلية واللوجستية المتقدمة.
-
المجمعات الصناعية (مدائن): توفر المدن الصناعية المنتشرة في (صحار، ريسوت، صور، نزوى) بنية تحتية متكاملة مع إعفاءات من ضريبة الدخل تصل إلى 5 سنوات قابلة للتجديد، وإعفاءات جمركية كاملة على استيراد الآلات والمواد الخام.
-
فرص الصناعات الخفيفة والمتوسطة: هناك طلب متزايد على صناعات التعبئة والتغليف، الصناعات الغذائية، ومواد البناء المستدامة التي تخدم المشاريع الإنشائية الضخمة مثل مدينة السلطان هيثم.
الاستثمار السياحي: استغلال التنوع البيئي الفريد
تعتبر عُمان "الوجهة السياحية الأكثر تنوعاً" في الخليج، مما يجعل الاستثمار السياحي فيها ذو عوائد مستدامة طوال العام.
-
سياحة الرفاهية والمغامرات: تمنح الحكومة حوافز استثنائية للمستثمرين في بناء المنتجعات البيئية، والفنادق ذات الطابع التراثي، والمشاريع الترفيهية التي تستهدف السياحة العائلية والدولية.
-
اتفاقيات حق الانتفاع: تتيح وزارة التراث والسياحة للمستثمرين استئجار أراضٍ سياحية بمواقع استراتيجية بعقود انتفاع طويلة الأمد، مما يقلل من التكاليف الرأسمالية (CAPEX) في بداية المشروع ويرفع من معدل العائد الداخلي (IRR).
قائمة عوائد الاستثمار المتوقعة (2026)
|
القطاع الاستثماري |
نوع العائد |
النسبة المتوقعة سنوياً |
ملاحظات استراتيجية |
|
العقارات السكنية (ITC) |
إيجاري (Rental Yield) |
5.6% - 8% |
المجمعات السياحية المتكاملة مثل "الموج" تحقق أعلى نسب إشغال. |
|
العقارات التجارية (مكاتب) |
إيجاري / تشغيلي |
8% - 10% |
زيادة الطلب نتيجة دخول الشركات الدولية والتقنية للسوق العماني. |
|
الاستثمار الصناعي |
أرباح تشغيلية |
12% - 15% |
مدعوم بانخفاض تكاليف الطاقة واللقيم في مناطق مثل صحار والدقم. |
|
القطاع السياحي (الفنادق) |
أرباح تشغيلية |
10% - 13% |
يعتمد على الموسمية، مع نمو ملحوظ في سياحة المؤتمرات وسياحة المغامرات. |
|
التجزئة والمراكز التجارية |
أرباح تشغيلية |
7% - 9% |
يتأثر بموقع المشروع وقدرته على جذب العلامات التجارية العالمية. |
|
القطاع اللوجستي |
أرباح تشغيلية |
11% - 14% |
مرتبط بنمو حركة الموانئ في الدقم وصلالة كبوابة إقليمية. |
|
المصدر : تقارير الأداء للمشاريع التابعة لجهاز الاستثمار العماني (OIA) والتي تُعد مرجعاً لأداء القطاع الخاص الموازي. |
|||
أنواع الإقامات المرتبطة بالاستثمار في عُمان 2026
لتعزيز بيئة مستقرة للمستثمرين، قدمت الحكومة العُمانية برنامج "إقامة مستثمر"، وهو نظام يمنح المستثمرين الأجانب حق الإقامة الطويلة لمتابعة استثماراتهم والتمتع بكافة المزايا المعيشية، ولكن قبل عرض أنواع الاقامات المتعلقة بالاستثمار يجب ان نوضح أن سلطنة عُمان هي موطن يبحث عنه الطامحون إلى "الاستقرار النوعي". تتميز المعيشة في عُمان بمزيج فريد يجمع بين الحداثة المتسارعة والسكينة الاجتماعية، مما يوفر للمستثمر وأسرته أماناً استراتيجياً يتجاوز حدود المال.
إن انخفاض معدلات الجريمة، حيث تقع سلطنة عمان في المركز السادس عالميا وفقا لتقرير مؤشر نيمبيو العالمي (Numbeo Safety Index)، أيضا توفر مؤسسات تعليمية وصحية ذات معايير دولية، حيث تحتل سلطنة عمان المركز الرابع عالميا في مؤشر جودة الحياة Quality of Life Index by Country 2026 – Numbeo بالإضافة إلى الطبيعة الجغرافية الساحرة، جعل من السلطنة وجهة مفضلة للمستثمرين الذين ينشدون بيئة صحية ومستقرة لتربية أبنائهم.
وبناءً على هذه المنظومة المتكاملة من الأمان والرفاهية، ينقسم برنامج الإقامة المرتبط بالاستثمار في سلطنة عُمان لعام 2026 إلى خيارات متنوعة تناسب حجم وطبيعة الاستثمار، وهي كالتالي:
أولاالفئة الذهبية (إقامة لمدة 10 سنوات)
صُممت للمستثمرين الاستراتيجيين الساعين للاستقرار طويل الأمد، وتمنحهم استقلالية وحقوقاً واسعة.
-
شروط الحصول عليها: استثمار مبلغ لا يقل عن 500,000 ريال عماني في أصول ثابتة، أو شركات مساهمة، أو تملك عقارات بقيمة مماثلة (خاصة في المجمعات السياحية المتكاملة ITC).
-
أهم المزايا: إقامة قابلة للتجديد كل 10 سنوات تلقائياً، مع الحق في استقدام أفراد الأسرة دون قيود على العمر أو العدد، وحق التملك العقاري في مناطق متنوعة خارج المجمعات السياحية.
ثانياالفئة الفضية (إقامة لمدة 5 سنوات)
تستهدف رواد الأعمال والمستثمرين العقاريين الراغبين في بناء قاعدة أعمال مستقرة.
-
شروط الحصول عليها: استثمار لا يقل عن 250,000 ريال عماني في الشركات القائمة أو الأصول العقارية المعتمدة.
-
أهم المزايا: تجديد الإقامة كل 5 سنوات طالما ظل الاستثمار قائماً، وشمول أفراد الأسرة (الأبناء حتى سن 25 عاماً) في مزايا الإقامة.
ثالثا الإقامة العادية
وهي الخيار المفضل للمستثمرين الراغبين في دخول السوق العقاري العماني بمبالغ ميسرة، لاسيما في المناطق الحرة والمجمعات السياحية.
-
شروط الحصول عليها: شراء عقار سكني في المناطق المخصصة للتملك الحر أو المجمعات السياحية المتكاملة أو تأسيس نشاط تجاري
-
أهم المزايا: تمنح المستثمر واسرته حق الإقامة طالما بقيت ملكية العقار قائمة باسمه او ان النشاط موافق للمتطلبات القانونية مثل توظيف موظف عماني على الاقل خلال سنة.
لمزيد من المعلومات يمكن مراجعة المقالات
كيف تستثمر في سلطنة عمان ( خطوات عملية )
الانطلاق من منصة "استثمر في عُمان"
تعد هذه المنصة هي "العقل المدبر" لكل الاستثمارات الأجنبية. لا يحتاج المستثمر لزيارة أي جهة حكومية في البداية؛ فكل شيء يبدأ وينتهي هنا.
-
تحديد الفرصة: توفر المنصة خارطة تفاعلية تعرض الفرص المتاحة (صناعية، سياحية، عقارية) مع دراسات جدوى أولية جاهزة.
-
التسجيل الرقمي: يتم تقديم طلب الاستثمار ورفع المستندات (جواز السفر، الخطة الاستثمارية) إلكترونياً.
استخراج السجل التجاري (بالمواصفات الدولية)
عبر النافذة الواحدة، يتم إصدار السجل التجاري الأجنبي. في عام 2026، تم إلغاء شرط الحد الأدنى لرأس المال لمعظم الأنشطة، مما يسهل على الشركات الناشئة والمتوسطة البدء فوراً.
-
التملك: يتم تحديد نسبة التملك (التي تصل إلى 100% للأجانب).
-
الاسم التجاري: يتم حجزه وتوثيقه رقمياً في دقائق.
نظام التراخيص التلقائية (بدء العمل فوراً)
هذه هي الثورة الحقيقية في التشريع العُماني. لعام 2026، يمكن الحصول على تراخيص لأكثر من 1500 نشاط اقتصادي بشكل تلقائي وفوري.
-
الموافقة المبدئية: بمجرد صدور السجل، تحصل على موافقة تتيح لك البدء في التجهيزات الإنشائية أو استئجار المكاتب.
-
الالتزام اللاحق: يتم استيفاء بعض الاشتراطات الفنية (البيئة، البلدية) خلال فترة زمنية محددة بعد بدء النشاط، وليس قبله.
الحصول على الأرض أو المقر الاستثماري
إذا كان مشروعك صناعياً أو سياحياً، توفر منصة "استثمر في عُمان" الربط مع:
-
مدائن (المناطق الصناعية): لاختيار الأرض وبدء عقد الانتفاع.
-
المناطق الحرة (الدقم، صحار، صلالة): للحصول على الحوافز الضريبية والجمركية الخاصة.
تفعيل الملفات التشغيلية
بمجرد الحصول على الترخيص، يتم تفعيل ملفاتك تلقائياً في الجهات التالية عبر الربط الإلكتروني:
-
وزارة العمل: لفتح سجل القوى العاملة وبدء طلب تصاريح العمل (المأذونيات).
-
جهاز الضرائب: للحصول على الرقم الضريبي وتفعيل ملف القيمة المضافة.
-
غرفة تجارة وصناعة عُمان: لإتمام العضوية السنوية.
فتح الحساب البنكي وبدء العمل
بفضل التنسيق بين وزارة التجارة والبنك المركزي، أصبح فتح "حساب بنكي تجاري" للمستثمر الأجنبي يتسم بالسرعة والسهولة بمجرد إبراز السجل التجاري والترخيص التلقائي.
الخاتمة: لماذا الآن؟ استشراف المستقبل من قلب مسقط
إن الاستثمار في سلطنة عُمان لعام 2026 لم يعد مجرد خيار مالي لتنويع المحفظة، بل هو قرار استراتيجي للانتماء إلى واحدة من أكثر الأسواق نضجاً واستقراراً في المنطقة. فمع اكتمال ملامح مدينة السلطان هيثم، وازدهار المنطقة الاقتصادية بالدقم، وتحول عُمان إلى وجهة عالمية للطاقة النظيفة وجودة الحياة، باتت "نافذة الفرص" مفتوحة على مصراعيها للمستثمر الذي يمتلك الرؤية السليمة.
لقد نجحت السلطنة في خلق معادلة فريدة: عائد استثماري منافس + أمان اجتماعي فائق + تشريعات مرنة تحمي حقوقك. هذه الثلاثية هي ما يبحث عنه المستثمر الخليجي والدولي لضمان استقرار أمواله ونموها بعيداً عن تقلبات الأسواق العالمية.
الأسئلة الشائعة
ما هو أفضل مشروع مربح في سلطنة عُمان حالياً؟
تعتبر المشاريع المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية وتطبيقات التكنولوجيا هي الأكثر ربحية تشغيلية، بينما يظل التطوير العقاري في "مدينة السلطان هيثم" والمجمعات السياحية (ITC) هو الأعلى من حيث نمو القيمة الرأسمالية (Capital Appreciation) والأمان.
هل ينصح بالاستثمار في سلطنة عُمان؟
نعم وبشدة؛ فالسلطنة في 2026 تتمتع ببيئة سياسية مستقرة جداً، وتصنيف ائتماني مرتفع، مع ربط ثابت للريال بالدولار. كما أن تصدرها مؤشرات جودة الحياة والأمان عالمياً يجعلها ملاذاً آمناً للأموال ولإقامة المستثمر وأسرته.
ما هي المشاريع المسموح بها للأجانب في سلطنة عُمان؟
يُسمح للأجانب بالتملك بنسبة 100% في معظم القطاعات الاقتصادية (الصناعية، السياحية، التقنية، والتجارية). هناك "قائمة محظورة" محدودة جداً من الأنشطة المخصصة للعمانيين فقط (مثل بعض المهن التقليدية والنقل البسيط)، وما دون ذلك فهو مفتوح للاستثمار الأجنبي بالكامل.
ما هو أفضل استثمار في عُمان (عقاري أم صناعي)؟
عقارياً: الاستثمار في الوحدات السكنية داخل المجمعات المتكاملة للحصول على الإقامة الدائمة. صناعياً: الاستثمار في الصناعات التحويلية بالمنطقة الاقتصادية بالدقم للاستفادة من الحوافز الجمركية والقرب من خطوط الملاحة العالمية.
كم المبلغ المطلوب للاستثمار في عُمان؟
لا يوجد حد أدنى لرأس المال لتأسيس شركة في معظم الأنشطة، ولكن للحصول على "إقامة مستثمر": الفئة الفضية (5 سنوات): تتطلب استثماراً بقيمة 250,000 ريال عماني. الفئة الذهبية (10 سنوات): تتطلب استثماراً بقيمة 500,000 ريال عماني. الإقامة العقارية: تبدأ من تملك عقار بقيمة 50,000 ريال عماني في مناطق التملك الحر.
ما هي شروط الحصول على ترخيص استثماري في سلطنة عُمان؟
التسجيل عبر منصة "استثمر في عُمان". تحديد النشاط الاقتصادي (واختيار التراخيص التلقائية المتاحة لـ 1500 نشاط). تقديم إثبات الملاءة المالية (حسب نوع النشاط). وجود خطة عمل واضحة للمشاريع الكبرى والالتزام بضوابط حماية البيئة والتعمين التدريجي.