قمة مسقط التاريخية: كيف تفتح الاتفاقيات السعودية العُمانية الجديدة آفاقاً غير مسبوقة للاستثمار العقاري؟

قمة مسقط التاريخية: كيف تفتح الاتفاقيات السعودية العُمانية الجديدة آفاقاً غير مسبوقة للاستثمار العقاري؟

تشهد المنطقة الخليجية تحولاً اقتصادياً استراتيجياً يضع سلطنة عُمان في قلب اهتمامات المستثمرين العرب، حيث أسفر الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي العُماني في مسقط عن توقيع اتفاقيات وصفت بالتاريخية. هذه الخطوات لا تمثل مجرد تعاون دبلوماسي، بل هي محرك أساسي لنمو قطاع الاستثمار العقاري في عُمان خلال المرحلة المقبلة.

إن الإعلان عن الاعتراف المتبادل بقواعد المنشأ واعتماد شهادة منشأ واحدة يزيل العقبات البيروقراطية أمام تدفق الرساميل والشركات، مما يرفع الطلب بشكل مباشر على العقارات التجارية والمساحات المكتبية والمستودعات اللوجستية. كما أن إطلاق المرحلة الثانية من التكامل الصناعي سيعمل على تنشيط المدن الصناعية، مما يخلق حاجة ماسة لمشاريع التطوير العقاري السكني لاستيعاب القوى العاملة والخبراء.

هذا التكامل الذي يربط بين رؤية السعودية 2030 و رؤية عُمان 2040، مدعوماً بإنشاء منصة إلكترونية موحدة لمتابعة المشاريع، يوفر بيئة استثمارية آمنة وشفافة. بالنسبة للمستثمر الذكي، فإن هذه الاتفاقيات هي إشارة البدء لاقتناص فرص في سوق عقارات عُمان قبل الارتفاع المتوقع في القيم السوقية نتيجة لزيادة الحركة التجارية البينية.

المصدر: يمن برس